الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
319
رياض العلماء وحياض الفضلاء
من بلاد جيلان رسالة في تفسير آية الكرسي وفيها دلالة على تشيعه وعلى قوة فهمه وكثرة علمه ، ولا يبعد أن يكون من علماء الدولة الصفوية ، بل لعل الحسيني تصحيف الجيلي ، فيكون بعينه والد المولى محمد سعيد الجيلاني المعاصر . فلاحظ . ويحتمل كونه بعينه الأمير جمال الدين السيد عطاء اللّه المحدث الحسيني الدشتكي الشيرازي الهروي المذكور آنفا . فلاحظ . * * * الشيخ عطية بن إبراهيم بن علي كان من الفقهاء المتأخرين ، وقد كتب المولى محمود بن محمد بن علي اللاهيجاني تلميذ الشهيد الثاني له إجازة ومدحه فيها وقال : « وكان قد أشار إلى هذا الفقير الحقير الشيخ الكبير والعالم النحرير بقية من السلف الصالحين بل عطية من عطايا رب العالمين العالم الجليل والفاضل النبيل التقي النقي الشيخ عطية بن إبراهيم بن علي بطلب إجازة متضمنة لما أجاز لي المشايخ الاجلاء والعلماء العظماء حشرهم اللّه في زمرة الأنبياء والأوصياء ، وكان أمره موجبا للاسعاف وان كان قدره آبيا عن مثل هذا عند الانصاف ، فطلبا لمطابقة مطلوبه الذي فيه موافقة مرضاة اللّه سبحانه انشاء اللّه تعالى أجزت له أدام اللّه ظله أن يروي عنى جميع ما يجوز لي روايته من الكتب والروايات بالطرق التي لم أذكرها وهي مذكورة في مظانها ، مثل إجازة الشيخ السعيد والمحقق الشهيد خاتمة المجتهدين الشيخ زين الدين بن علي بن أحمد العاملي الشهير بابن الحجة قدس اللّه روحه ونور ضريحه للشيخ الفاضل عزّ الدين حسين ابن عبد الصمد ، وإجازة الشيخ علي بن الحسين الكركي المعروف بابن العالي » . وساق الكلام إلى أن قال : « وأجزت له أدام اللّه أيامه أن يروي عني كلما